حماس: اغتيال نجل خليل الحية جريمة ضغط فاشلة ضد المقاومة الفلسطينية
قالت حركة حماس إن استشهاد عزام خليل الحيّة، نجل رئيس الحركة في قطاع غزة ورئيس وفد المفاوضات، إثر غارة نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي، يمثل جريمة جديدة تستهدف المدنيين وأسر القيادات الفلسطينية، في إطار محاولات الضغط على المقاومة الفلسطينية.
وأوضحت الحركة في بيان لها أن استهداف نجل القيادي خليل الحيّة يأتي ضمن ما وصفته بسياسة متكررة من جانب الاحتلال تستهدف عائلات القادة الفلسطينيين، بهدف التأثير على مواقفهم السياسية والضغط على مسار التفاوض عبر أدوات نفسية وإنسانية.
وأضاف البيان أن التناقض في الروايات الإسرائيلية حول تفاصيل الحادث يعكس حالة من الارتباك والتخبط داخل منظومة الاحتلال، مشيرًا إلى أن هذه الممارسات تأتي بعد فشل متكرر في تحقيق أهدافه الميدانية أو السياسية.
وأكدت حماس أن استهداف أبناء القيادات الفلسطينية لن ينجح في تغيير مواقفها أو دفعها للتراجع عن ثوابتها، بل سيزيد من تمسكها بما وصفته بحقوق الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها وقف العدوان ورفع الحصار عن قطاع غزة.
كما أشارت الحركة إلى أن هذه السياسات لن تؤدي إلى إضعاف موقفها، بل ستعزز من حالة الالتفاف الشعبي حولها، في ظل استمرار ما اعتبرته استهدافًا متصاعدًا للمدنيين والعائلات.
واختتمت الحركة بيانها بالتأكيد على أن هذه التطورات لن تؤثر على مسارها السياسي أو التفاوضي، وأن ما وصفته بـ”جرائم الاحتلال” لن تحقق أهدافها في كسر إرادة المقاومة الفلسطينية.


-12.jpg)
-1.jpg)


-5.jpg)